Accueil

تربية اسلامية - éducation islamique

 
Précédente

الإيمان و الصحة النفسية


الإيمان و الصحة النفسية

 

  • 1)مفهوم الصحة النفسية و مراتبها
     

    • مفهوم الصحة النفسية
      حالة من الاتزان و الاعتدال النفسيين الناتجين عن التمتع بقدر من الثبات الانفعالي الذي يميز الشخصية، و تتجلى في الشعور بالطمأنينة و الأمان و الرضا عن الذات، و القدرة على التكيف مع الواقع و حل مشكلاته، و امتلاك مهارات التفاعل الاجتماعي.
       

    • حقيقتها
      • التفطر الله تعالى النفس على مكابدة نوازع الغرائز و أشواق الروح، بتزكيتها و السمو بها.
       

    • مراتبها
       

       الكمال النفسي: ( النفس المطمئنة الراضية)

       السلامة النفسية: ( النفس اللوامة المتوازنة)

      تشربت الخير و انطبعت على الاستقامة فبلغت مقام السعادة الحقة ...

      تتحقق بــــــــــ:

      يتمتع صاحبها بــــــــ:

      - الإيمان بالله و طاعته...

      - رؤية واضحة عن وجوده...

      - مجاهدة النفس و الاجتهاد في العمل الصالح...

      - القدرة على مراقبة الذات...


    2)مفهوم المرض النفسي و درجاته
     

    • مفهومه
      نوع من الفساد يصيب النفس، يخرج بها عن حد الاعتدال و التوازن، فيفسد بذلك إدراكها، و يلتبس عليها الحق بالباطل، و تضعف إرادتها و تنحرف ميولها...
       

    • درجاته
      • و القلق و الخوف المرضي: ضيق و خوف غير مبرر من المجهول، ينعكس على البدن. و هو ناشئ عن ضعف الثقة بالله و حسن التوكل عليه...
      • الأمراض النفسية العقلية: ترجع إلى الشعور بالحرمان العاطفي و المادي... من أعراضها الوسواس القهري و الاكتئاب...
      • الأمراض الناشئة عن التطرف في حب الذات: ناشئة من خضوع كطلق لأهواء النفس. من أعراضها: الكبر و الأنانية و الغرور و التبجح...
       


    3)علاقة الإيمان بالصحة النفسية
     

    • الإيمان بالحياة الباقية و طمأنينة الخلود
      قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ". سورة فصلت.آية 30

       

    • الشعور بالتكريم الإلهي و رفعة التكليف
      قال تعالى:" وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً " سورة الإسراء آية
      70
       

    • الخضوع لله و الشعور بالمساندة
      قال تعالى:"...وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "سورة الحديد آية
      4
       

    • سكينة العبودية و الشعور بمعية الله تعالى
      قال تعالى:" هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ" سورة الفتح آية
      4
       


    4)كيف نكتسب الصحة النفسية؟
     

    • الفهم الصحيح للوجود و المصير
      قال تعالى:" أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ". سورة المؤمنون آية: 115

       

    • تقوية الصلة بالله تعالى.
      جاء في الحديث القدسي:"... و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه...الحديث"رواه البخاري.
       

    • التقوى و الاستقامة
      قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".
               سورة: الأحقاف آية
      13

 

 

www.BacMaroc.Net

 

 ©Tous droits réservés

bacmaroc.net - éducation islamique bac maroc
 

Accueil

تربية اسلامية - éducation islamique

 
Précédente

الإيمان و الصحة النفسية


الإيمان و الصحة النفسية

 

  • 1)مفهوم الصحة النفسية و مراتبها
     

    • مفهوم الصحة النفسية
      حالة من الاتزان و الاعتدال النفسيين الناتجين عن التمتع بقدر من الثبات الانفعالي الذي يميز الشخصية، و تتجلى في الشعور بالطمأنينة و الأمان و الرضا عن الذات، و القدرة على التكيف مع الواقع و حل مشكلاته، و امتلاك مهارات التفاعل الاجتماعي.
       

    • حقيقتها
      • التفطر الله تعالى النفس على مكابدة نوازع الغرائز و أشواق الروح، بتزكيتها و السمو بها.
       

    • مراتبها
       

       الكمال النفسي: ( النفس المطمئنة الراضية)

       السلامة النفسية: ( النفس اللوامة المتوازنة)

      تشربت الخير و انطبعت على الاستقامة فبلغت مقام السعادة الحقة ...

      تتحقق بــــــــــ:

      يتمتع صاحبها بــــــــ:

      - الإيمان بالله و طاعته...

      - رؤية واضحة عن وجوده...

      - مجاهدة النفس و الاجتهاد في العمل الصالح...

      - القدرة على مراقبة الذات...


    2)مفهوم المرض النفسي و درجاته
     

    • مفهومه
      نوع من الفساد يصيب النفس، يخرج بها عن حد الاعتدال و التوازن، فيفسد بذلك إدراكها، و يلتبس عليها الحق بالباطل، و تضعف إرادتها و تنحرف ميولها...
       

    • درجاته
      • و القلق و الخوف المرضي: ضيق و خوف غير مبرر من المجهول، ينعكس على البدن. و هو ناشئ عن ضعف الثقة بالله و حسن التوكل عليه...
      • الأمراض النفسية العقلية: ترجع إلى الشعور بالحرمان العاطفي و المادي... من أعراضها الوسواس القهري و الاكتئاب...
      • الأمراض الناشئة عن التطرف في حب الذات: ناشئة من خضوع كطلق لأهواء النفس. من أعراضها: الكبر و الأنانية و الغرور و التبجح...
       


    3)علاقة الإيمان بالصحة النفسية
     

    • الإيمان بالحياة الباقية و طمأنينة الخلود
      قال تعالى:" إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ ". سورة فصلت.آية 30

       

    • الشعور بالتكريم الإلهي و رفعة التكليف
      قال تعالى:" وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلاً " سورة الإسراء آية
      70
       

    • الخضوع لله و الشعور بالمساندة
      قال تعالى:"...وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "سورة الحديد آية
      4
       

    • سكينة العبودية و الشعور بمعية الله تعالى
      قال تعالى:" هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَاناً مَّعَ إِيمَانِهِمْ" سورة الفتح آية
      4
       


    4)كيف نكتسب الصحة النفسية؟
     

    • الفهم الصحيح للوجود و المصير
      قال تعالى:" أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثاً وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ". سورة المؤمنون آية: 115

       

    • تقوية الصلة بالله تعالى.
      جاء في الحديث القدسي:"... و ما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه...الحديث"رواه البخاري.
       

    • التقوى و الاستقامة
      قال تعالى:"إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ".
               سورة: الأحقاف آية
      13

 

 

www.BacMaroc.Net

 

 ©Tous droits réservés